عماد الدين الكاتب الأصبهاني
369
خريدة القصر وجريدة العصر
قافية الياء وله من قطعة : « * » سرى البرق وهنا فاستحنّت جماليا * وأخطر ذكرى أمّ عمرو بباليا وقد كنت عمّا يعقب الجهل نازعا * ومن أريحيّات الصّبابة ساليا فبرّح بي شوق أراني بثغرها « 1 » * ودمعي وعقديها وشعري لآليا وذكّرني ليلا بحزوى منحته * هوى تحسد « 2 » الأيّام فيه اللّياليا ومن مراثيه ما يقصر عن ادراك شأوه فيه مجاريه ومحاثيه من قصيدة يرثي فيها السلطان أحمد بن ملكشاه : « * * » نبأ تقاصر دونه الأنباء * واستمطر العبرات وهي دماء والمقربات « 3 » خواشع أبصارها * ميل الرّءوس صهيلهنّ بكاء والبيض تقلق في الغمود كما التوت « 4 » * رقش تبلّ متونها الأنداء والسّمر « 5 » راجفة كأنّ كعوبها * تلوي معاقدها يد شلّاء والشّمس « 6 » شاحبة يمور شعاعها * مور الغدير طغت به النّكباء والنّيّران طوالع رأد الضّحى « 7 » * نفضت على صفحاتها الظّلماء
--> ( * ) . الديوان . القصيدة رقم 149 ، 2 / 51 - 52 . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية الياء من . . . ( 1 ) . في ل 1 : شعرها . ( 2 ) . في ل 1 : حسد . ( * * ) . الديوان . القصيدة رقم 19 ، 1 / 265 - 270 . والملك أحمد بن السلطان ملكشاه ( 470 - 481 ه ) . وكان قد جعله ولي عهد أول . ولكنه مات وله احدى عشرة سنة . تاريخ الاعلام ، حوادث ووفيات ( 481 - 490 ه . ) ؛ الكامل في التاريخ 10 / 169 ؛ البداية والنهاية 12 / 144 . ( 3 ) . في الديوان : فالمقربات . والمقرب من الخيل : الذي يدنى ويكرم وخشوع الأبصار : غضّها . ( 4 ) . في الديوان : التوى . الندى : المطر . ( 5 ) . في الأصل : الشمس . المعاقد : جمع معقد ، وهو موضع الاخذ من الرمح . ( 6 ) . في الأصل : السّمر . شاحبة : كاسفة . ( 7 ) . في الأصل : الضحا . رأد الضحى : ارتفاعه . والمعنى : إن نور الشمس إذا زال تطلع سائر الكواكب .